إنشاء متجر إلكتروني عملية سهلة وقد لا تأخذ منك أكثر من بضعة ساعات، ولكن أن يكون المتجر الإلكتروني ناجحًا فهو موضوع مختلف تمامًا.
المتجرالإلكتروني هو بوابتك الرقمية للترويج لمنتجاتك لمن يبحث عنها بالفعل عبر محركات البحث ومن خلال الروابط التي تقوم بنشرها وإعلاناتك، فهو واجهتك الزجاجية التي تعرض منها ما تقدمه لمن يهمه الحصول على هذه المنتجات.
ولكن، ليتضح لك ما المشكلة التي تجعل الأغلبية تواجه مشكلة الفشل في مشروع التجارة الإلكترونية فلنعطي مثالًا صغيرًا من الحياة العملية.
تخيل إنك حصلت على محل تجاري وقمت بجلب مجموعة منتجات لعرضها به، ولكنك لم تحصل على أي مبيعة طول أول يوم، وفي نهاية اليوم إكتشفت إنك لم تقم من الأساس بفتح المحل للزوار وتركته بابه مغلقًا!
هنا ما يمثل الباب في التجارة الإلكترونية هو طريقة وصول الزائر إليك وهي بالنسبة لك طالما إنها طريقة مجانية مثل ترك الباب مفتوحًا فإنها محركات البحث التي يبحث بها الناس للوصول لهدفهم، وأشهرهم بالطبع هو جوجل.
ومن هنا تأتي أهمية ما يسمى بالسيو SEO وهو علم تهيئة المواقع لمحركات البحث، وهو مجموعة من القوانين التي تضعها محركات البحث العالمية للحفاظ على جودة المحتوى وسهولة تصفح المحتوى وتنوعه وحصريته وعدم تكراره، وأن يكون بالفعل مفيدًا للقارئ أو منتج هو الأقرب لما يبحث عنه.
ولكن هنا تواجهك مشكلة أخرى، لا يشترط أنه عندما يبحث عميل محتمل عن منتج أن تظهر أنت في النتائج الأولى، فهناك بالفعل الألاف إن لم يكن الملايين مثلك يقدمون نفس المنتج أو الخدمة بالفعل ما لم تكن محتكرًا لها أو مصنعها الخاص.
وهنا أيضًا يثبت السيو أهميته، فبعدما تقوم بأرشفة موقعك في محركات البحث وتقديم خريطة موقعك Sitemap في أدوات مشرفي المواقع يأتي ثاني أعظم دور للسيو وهو التفوق على المنافسين بدراسة نقاط قوتهم وضعفهم ونقاط قوتك وضعفك وما يسمى بالكلمات المفتاحية الأكثر بحثًا وقوة المنافسة عليها وأسباب هذه القوة أو الضعف وحجم عمليات بحث العملاء عنها لمعرفة ما إذا كانت تستحق الوقت والجهد لتحاول أن تتصدر على منافسيك بها أم لا.
بمعنى أدق، السيو أداتك السحرية لتظل بالصفحة الأولى وتتصدر أولى نتائجها لو تعلمته بالطريقة الصحيحة أو تركته لخبير حقيقي يعمل عليه من أجلك
دعنا لا نتطرق كثيرًا للحديث عن السيو ولنكتفي بأن نذكر أن السيو هو أداتك لتحقق نتائج مبهرة تقدر بملايين الدولارات لو تمكنت من تصدر نتائج البحث بكلمات قوية وهامة ولو حتى لبعض الوقت، فما بالك بالحفاظ أيضًا على مركزك؟
دعنا نعود مرة أخرى لأسباب نجاح متجرك الإلكتروني، ولنذكر منها، ما هي المنتجات التي قمت بجلبها وعرضها لديك؟ هل هي منتجات يوجد عليها عمليات بحث كبيرة هل هذه المنتجات يمكنك الحصول عليها بجودة عالية وبأسعار تنافسية تحقق بها هامش ربح جيد بعد إقتطاع مصروفات وتكاليف مشروعك؟ هل هذه المنتجات سهل توصيلها عملائك ولا يوجد عليها الكثير من المرتجعات ويمكن أن تقوم بشحنها بسرعة؟
بل حتى ما هو شكل وتصميم وموديل المنتج، فالعملاء أرائهم وأذواقهم وأرائهم مختلفة بسبب ثقافاتهم أو أعمائهم أو حتى جنسهم، وعليك معرفة وتحديد من قد يبحث عنها وفي أي موسم وعن أي نموذج أو جودة أو سعر في مكان تسويقك.
التسويق الإلكتروني جزء لا يتجزء من التجارة الإلكترونية والمتاجر الإلكترونية ، فإن لم تكن على علم بطرق نشر منتجاتك وما تقدمه فلن تستطيع التفوق على منافسيك،، نعم قد تكون قادرًا على تصدر نتائج البحث بالمحتوى القوي وروابط موقعك المنتشرة بكل مكان بطريقة شرعية جيدة وسمعتك الطيبة وأقدميتك بالسوق، ولكن قد تكون الطريقة المثلى لجذب عملاء المنتجات التي إخترتها هي البريد الإلكتروني مثلًا، قد تكون هذه المنتجات ليست من النوع الذي يبحث عنه أحدث لإنها جديدة مثلًا ولم يسمع عنها الكثيرين حولك شئ، لذا فقد تكون أنت من عليه أن يقوم بالقفز من جوالات وأجهزة العملاء المحتملين ومفاجأتهم بأن هنا منتج رائع جديد في إنتظار حصولهم عليه!
كيف ذلك؟
هل سمعت عن التسويق بالبريد الإلكتروني؟ هل سمعت عن التسويق بإستخدام الواتساب؟ وهل حتى سمعت عن التسويق بإستخدام الحملات الممولة على منصات التواصل الإجتماعي والسوشيال ميديا؟
كل ذلك وأكثر من طرق تستطيع بها الوصول لعملائك، والذين قد يجدون منتجاتك رائعة ومذهلة ولكن علامتك التجارية سيئة للغاية أو إنك تعانيمن ضعف ربط بين هويتك البصرية ومنتجاتك ولا يوجد ما يضمن لهم جودة المنتج أو الإستعادة والإسترجاع، ما لم توضح لهم ذلك ضمن شروط الإستخدام وسياسات الخصوصية والإسترداد والإسترجاع وغيرها.
ذلك بجانب أن تكون على علم بالعقبات التي قد تعوق وصول شحناتك لعملائك أو تؤخرها وتكلفة الشحن والضرائب وغيرها الكثير.
كل ذلك بجانب السياسات الذكية التي يتبعها المنافسين للحصول على العملاء مثل عمل عروض أكثر من منتج في باكيدج واحد بهامش ربح قليل على كل منتج ولكن مجموع جيد برغم أنه قد يظهر للعميل أن المنتجات بذلك عليها خصم ضخم ولكن في الحقيقة أن البائع لم يفعل شئ ولم يدفع ريالاً واحدًا في أي منتج، بل قام بوضع عرض بهامش ربح ضعيف في كل منتج ليبيع للعميل منتج واحد بهامش جيد ولكن المنتج الواحد هذا هو باكيدج متكاملة من مجموعة منتجات.
بل أن بعض المسوقين يلجأون لوضع هامش ربح متناهي الصغر إعتمادًا على مبدئ حرق السوق لضمان عدم وجود منافسة وأنه ربحه قليل من عدد كبير أفضل كثيرًا من ربح كبير من عدد صغير.
في الحقيقة هناك الكثير مما يجب عليك أن تكون على علم به قبل أن تبدأ رحلتك في عالم التجارة الإلكترونية، وذلك حتى تضمن النجاح والتفوق والصدارة المستدامة.
بل أن إختيار المنصة الأنسب لك للعمل وإدارة تجارتك الإلكترونية تحتاج منك لتحديد جمهورك وبوابات الدفع وطرق الشحن واللغة والكثير، شوبيفاي على سبيل المثال قد تكون رائعة للدروب شيبينج والتجارة الإلكترونية بشكل عالمي، في حين أن منصة مثل سلة تبدو خيار جيد وإقتصادي للتجارة الداخلية في السعودية ولكن ذلك في حالة كان المورد أو المصنع سعودي بالفعل، وخيار وسيط بين كلاهما قد يكون الووردبريس، وقد تتغير بعض المتغيرات التي ترجح كفة أحد هذه الخيارات على الأخرى.
لذا أحببنا أن نقدم لك في حلول ثمانية لخدمات الأعمال عدة طرق يمكننا بها مساعدتك للدخول في هذا المجال بدون مخاطرة في أسرع وقت وبأعلى نسبة نجاح ممكنة:
الطريقة الأولى: كورس التجارة الإلكترونية لإنشاء المتاجر الإلكترونية والتسويق لمنتجاتك والحصول على منتجات رابحة بإستمرار.
الطريقة الثانية: أن ننشئ لك متجرك الإلكتروني ونضيف لك المنتجات به ونقوم بإنشاء الهوية البصرية ونقوم بكتابة المحتوى بشروط السيو وربط بوابات الدفع لشركتك وكل ما قد تحتاجه لبدء عملك بدون مجهود وإستلام مشروع رابح أو إتباع خطة شهرية تضمن لك إستمرار النجاح والحصول على إستراتيجيات دائمة منا للبقاء بالقمة.
بمعنى أخر، حلول ثمانية لخدمات الأعمال ترحب بأي إختيار تفضله طالما تجده الأفضل لك
للمزيد من المعلومات تفضل بزيارة صفحة خدمة إنشاء متجر إلكتروني
أو يمكنك الإتصال بنا للمزيد من المعلومات والإستفسارات وطلب الخدمة